و انا و الاحمق

كتبهاوائل العربي ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 15:04 م

122054

لن اقصد اهانة اي شخص او جهة في النص التالي. كل ما اكتبه هو حوار مع نفسي
 
اتصل و سئلني عما اذا يمكنه ان يزورني ليستمع الى ما توصلت اليه من نتائج هامة حول قضيتنا. طبعا لايخفى عليكم ان صديقي هو احمق للغاية و انا فقط من اجل صداقتنا القديمة قبلت ان يزورني و اعطيته الفخر من اجل زيارتي و الاستماع الى ما توصلت اليه من نتائج هامة للغاية. حقيقتا شخص مثلي انا لايمكن ان يضيع وقته لاناس حمقاء مثل هذا صديقي الاحمق.
قبل ان يصل صديقي الاحمق الى بيتي، و نظرا لاني انا انسان مثقف و ديمقراطي و انسان جامعي و اكاديمي، غيرت ملابسي و رتبت الغرفة لاكون في احسن الاحوال عندما يأتي هذا الاحمق.
بعد ما وصل صديقي الاحمق، راح يسئلني اسئلة عدة. و بدء يسئل اسئلة بديهية. احد الاسباب التي جعلتني اؤمن بحماقة صديقي هي اسئلته البديهية التي يسئلها، بحيث قررت ان اصفه بالبديهي علاوة على الاحمق.
نظرا لدمقرطتي و نظرا لحماقة صديقي قررت ان اصرخ عليه لربما يفهم ما اقوله، بحيث تعالى صوتي و الجيران ظنوا اننا نتعارك. لكن هذا الاحمق كانه لم يتغير بالنسبة له شيئا و استمر باسلوبه البديهي دون اي تغيير بصوته.
الحوار الذي جرى بيني و صديقي الاحمق
الاحمق: اخي في ظل هذه الظروف المعقدة،برأيك ما هو الحل لقضيتنا؟
انا: الحل هو ان تحل جميع التنظيمات و الاحزاب لانهم كلهم مايفتهمون و حمقاء (بصوت عال)
الاحمق: اخي هذا الامر مش ممكن و غيرواقعي، ما هو رأيك بالنسبة للاصلاح، لا التدمير؟
انا: انا سبق وقلت لك، الاخرين لايفهمون شيئا و يجب ان نعلمهم ما لايعلمون و جميعهم حمقاء و جهلاء.
الاحمق: اخي والله الامور ماتتصلح هيك. و بالفرض اذا احنا لسنا ناس اهل دراسات و افكار ماهو الحل من اجل الخروج من مأزقنا هذا؟
انا: انا قلت لك يجب ان نهدم كل شي من اجل بناء تنظيمات ديمقراطية و حقيقية.
الاحمق: طيب، ما هو رأيك حول الوحدة الوطنية؟
انا: الوحدة شنهو. اذا هم كلهم حمقاء و لايفهمون شيئا توحيدهم لا فائدة به.
الاحمق: اخي والله حتى اذا كنا كلنا لانفهم شيئا، اليست الوحدة هي التي تسهل الامر من اجل بلوغ مراحل اخرى؟
انا:انت لاتفهم شيئا و صفر زائد صفر نتيجته صفر.
الاحمق: اخي اذا الحمقاء بامكانهم ان يفهموا ضرورة الوحدة و يتحدون، اليس هذا بتقدم فكري و عملي؟
انا: اذا هم لايفهمون شيئا الا اين يتقدمون.
 
هذا كان جزءا من حواري مع صديقي الاحمق. انتهى الحوار بعد ما تعبت من حماقة صديقي و طردته من بيتي و طلبت منه بان لايتصل مرة اخرى و لا اريد رؤيته و رؤية حمقاء من امثاله.
  كما قرأتم الحوار، انا لم اغير رأيي و مازلت على فكرتي و الديمقراطية هي شعاري الاول و الاخير.   
 
  
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “و انا و الاحمق”

  1. نعم يا اخي

    نطرد البعض هكذا, سهلة جدا… يبدو انه جزء من ثقافتنا! انك لم تهين احدا, لماذا تغضبنا حقيقة ما نحن عليه؟ نحن نفتخر بثقافتنا… ام لا؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر