و انا و الاحمق
كتبهاوائل العربي ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 15:04 م

لن اقصد اهانة اي شخص او جهة في النص التالي. كل ما اكتبه هو حوار مع نفسي
اتصل و سئلني عما اذا يمكنه ان يزورني ليستمع الى ما توصلت اليه من نتائج هامة حول قضيتنا. طبعا لايخفى عليكم ان صديقي هو احمق للغاية و انا فقط من اجل صداقتنا القديمة قبلت ان يزورني و اعطيته الفخر من اجل زيارتي و الاستماع الى ما توصلت اليه من نتائج هامة للغاية. حقيقتا شخص مثلي انا لايمكن ان يضيع وقته لاناس حمقاء مثل هذا صديقي الاحمق.
قبل ان يصل صديقي الاحمق الى بيتي، و نظرا لاني انا انسان مثقف و ديمقراطي و انسان جامعي و اكاديمي، غيرت ملابسي و رتبت الغرفة لاكون في احسن الاحوال عندما يأتي هذا الاحمق.
بعد ما وصل صديقي الاحمق، راح يسئلني اسئلة عدة. و بدء يسئل اسئلة بديهية. احد الاسباب التي جعلتني اؤمن بحماقة صديقي هي اسئلته البديهية التي يسئلها، بحيث قررت ان اصفه بالبديهي علاوة على الاحمق.
نظرا لدمقرطتي و نظرا لحماقة صديقي قررت ان اصرخ عليه لربما يفهم ما اقوله، بحيث تعالى صوتي و الجيران ظنوا اننا نتعارك. لكن هذا الاحمق كانه لم يتغير بالنسبة له شيئا و استمر باسلوبه البديهي دون اي تغيير بصوته.
الحوار الذي جرى بيني و صديقي الاحمق
الاحمق: اخي في ظل هذه الظروف المعقدة،برأيك ما هو الحل لقضيتنا؟
انا: الحل هو ان تحل جميع التنظيمات و الاحزاب لانهم كلهم مايفتهمون و حمقاء (بصوت عال)
الاحمق: اخي هذا الامر مش ممكن و غيرواقعي، ما هو رأيك بالنسبة للاصلاح، لا التدمير؟
انا: انا سبق وقلت لك، الاخرين لايفهمون شيئا و يجب ان نعلمهم ما لايعلمون و جميعهم حمقاء و جهلاء.
الاحمق: اخي والله الامور ماتتصلح هيك. و بالفرض اذا احنا لسنا ناس اهل دراسات و افكار ماهو الحل من اجل الخروج من مأزقنا هذا؟
انا: انا قلت لك يجب ان نهدم كل شي من اجل بناء تنظيمات ديمقراطية و حقيقية.
الاحمق: طيب، ما هو رأيك حول الوحدة الوطنية؟
انا: الوحدة شنهو. اذا هم كلهم حمقاء و لايفهمون شيئا توحيدهم لا فائدة به.
الاحمق: اخي والله حتى اذا كنا كلنا لانفهم شيئا، اليست الوحدة هي التي تسهل الامر من اجل بلوغ مراحل اخرى؟
انا:انت لاتفهم شيئا و صفر زائد صفر نتيجته صفر.
الاحمق: اخي اذا الحمقاء بامكانهم ان يفهموا ضرورة الوحدة و يتحدون، اليس هذا بتقدم فكري و عملي؟
انا: اذا هم لايفهمون شيئا الا اين يتقدمون.
هذا كان جزءا من حواري مع صديقي الاحمق. انتهى الحوار بعد ما تعبت من حماقة صديقي و طردته من بيتي و طلبت منه بان لايتصل مرة اخرى و لا اريد رؤيته و رؤية حمقاء من امثاله.
كما قرأتم الحوار، انا لم اغير رأيي و مازلت على فكرتي و الديمقراطية هي شعاري الاول و الاخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 11:44 ص
نعم يا اخي
نطرد البعض هكذا, سهلة جدا… يبدو انه جزء من ثقافتنا! انك لم تهين احدا, لماذا تغضبنا حقيقة ما نحن عليه؟ نحن نفتخر بثقافتنا… ام لا؟